وصول دفعة من مهجري مضايا إلى إدلب بعد مصرع العشرات من أهالي الفوعة وكفريا بانفجار سيارة

مكتب أخبار سوريا – حلب

وصلت، ليل اليوم، أولى حافلات مهجري بلدة مضايا ومدينة الزبداني بريف دمشق إلى مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك في إطار عملية التبادل التي استمرت حتى منتصف الليل مع حافلات الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، والتي تمت على أطراف مدينة حلب، ضمن اتفاق المدن الأربع.

وبدأت عملية التبادل بعد مصرع وإصابة العشرات إثر تفجير سيارة مفخخة قرب حافلات كفريا والفوعة المجمعة في حي الراشدين الخاضع للمعارضة غربي حلب، وذلك بعد نحو 20 ساعة من توقف الحافلات إثر تعطل الاتفاق، بعد اتهام المعارضة للنظام بالإخلال ببند عدد العسكريين الخارجين ضمن الدفعة الأولى التي غادرت آخر معاقل النظام في محافظة إدلب.

وأوضح الناشط الإعلامي المعارض بهاء الحلبي من ريف حلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن 40 مدنيا وعسكريا من أهالي كفريا والفوعة قتلوا وأصيب أكثر من 90 آخرين بينهم أطفال وعناصر من الهلال الأحمر والدفاع المدني جراء التفجير، كما قتل أكثر من 30 عنصرا من مقاتلي المعارضة الذين كانوا يرافقون القافلة.

وأكد الحلبي أن التفجير وقع في مركز لسيارات المنظمات الإنسانية والإسعاف ولجنة تأمين القافلة التابعة لفصائل المعارضة والهلال الأحمر السوري والدفاع المدني، وذلك قرب حافلات النقل التي تقل أهالي كفريا والفوعة في العقدة الرابعة بحي الراشدين غربي حلب.

وبين الناشط أن التفجير تسبب باحتراق أربع سيارات للهلال وسيارة إسعاف وسيارتين لفصائل المعارضة، إضافة إلى تضرر خمسة باصات نقل داخلي تابعة للحكومة السورية بدمشق وخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وكانت القافلة القادمة من ريف دمشق والتي تضم جميع مقاتلي المعارضة الذين كانوا يتواجدون في مضايا والزبداني وذويهم، توقفت في “كراجات” الراموسة آخر نقطة تمر بها في المناطق الخاضعة للنظام قبل دخولها مدينة إدلب، فيما أوقفت المعارضة قافلة كفريا والفوعة في حي الراشدين ومنعت دخولها مدينة حلب.

في الأثناء، دخلت جميع الحافلات التي تقل نحو 5000 مدني ومقاتل تابع للنظام من كفريا والفوعة إلى مدينة حلب الخاضعة للنظام، وهم الدفعة الأولى التي اتفق الطرفان على خروجها أولا، لتبقى دفعة ثانية يفترض أن تخرج بعد أيام مقابل خروج الآلاف من مقاتلي جبهة تحرير الشام “النصرة سابقا” من جنوب دمشق، ليتم تسليم البلدتين للمعارضة وتصبح محافظة إدلب كاملة تحت سيطرة المعارضة.

يذكر أن عملية الإجلاء جاءت بعد عدة تأجيلات منذ الإعلان عن موعدها المفترض في الرابع من الشهر الجاري، نتيجة رفض عدد من سكان المدن الأربع، مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، لعملية الإجلاء، ضمن الاتفاق الذي ارتبطت به جميعا منذ نحو عامين، عندما حاصرت المعارضة آخر معاقل النظام في إدلب، كفريا والفوعة اللتين ينتمي سكانهما للطائفة الشيعية، للضغط على النظام بعد بدئه عملية عسكرية ضخمة للسيطرة على منطقة الزبداني ثم فرض عليها حصارا مشددا تسبب بوفاة مدنيين عديدين بسبب الجوع والمرض، فضلا عن القصف شبه اليومي.

الكاتب: إسلام يوسف

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين