النظام يستعيد صوران والمعارضة تقصف مطار حماة بأكثر من 40 صاروخا

مكتب أخبار سوريا – حماة

استعادت القوات النظامية، مساء أمس، مدينة صوران، آخر المناطق التي سيطرت عليها المعارضة في ريف حماة الشمالي، ضمن معركة “وقل اعملوا” التي أطلقتها قبل حوالي 20 يوما بهدف الوصول إلى مدينة حماة ومطارها العسكري.

وقال الناشط الإعلامي المعارض لؤي الحموي من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن المعارضة انسحبت من صوران بعد مواجهات عنيفة مع القوات النظامية والمليشيات الأجنبية المساندة لها، واستهداف المدينة بأكثر من 130 غارة بالصواريخ الارتجاجية والفراغية والمحملة بمادتي الفوسفور والنابالم الحارقين.

وأضاف أن الطيران المروحي النظامي ألقى أكثر من 50 برميلا متفجرا على صوران، واستهدفتها القوات النظامية المتمركزة في جبل زين العابدين شمال شرق حماة وفي مطار المدينة العسكري بأكثر من 500 قذيفة صاروخية ومدفعية، ما أجبر مقاتلي المعارضة على التراجع إلى الخطوط الدفاعية الخلفية خارج صوران، حسب المصدر.

وأوضح الحموي أن أكثر من 150 غارة جوية أخرى طالت مدن طيبة الإمام وحلفايا ومورك وكفرزيتا وبلدة اللطامنة ومنطقة الزوار وقرى المصاصنة ولحايا ومعركبة، الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل طفلين في كفرزيتا وآخر في اللطامنة، فضلا عن دمار عشرات المنازل في جميع المناطق المستهدفة.

من جانبه، أعلن جيش النصر التابع للجيش السوري الحر العامل بريف حماة، في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، أن لواء المدفعية والصواريخ التابع له استهدف مطار حماة العسكري بأكثر من ٤٠ صاروخا من طراز غراد، أسفرت عن تدمير طائرة حربية من طراز ميغ ٢٣ ومستودع للذخيرة ومبنى للضباط ومبنى للمراقبة وبرج الإشارة، إضافة إلى نشوب حرائق داخل المطار الذي توقف عن الخدمة لساعات، حسب البيان.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني