المعارضة تهاجم حواجز تشكل خط الدفاع الأول عن سلمية شرق حماة وتفجر جميع أبنيتها

مكتب أخبار سوريا – حماة

هاجم مقاتلو المعارضة، فجر اليوم، ستة حواجز عسكرية نظامية تعد خط الدفاع الأول عن مدينة سلمية من جهة الغرب بريف حماة الشرقي، وتمكنوا من قتل وجرح جميع العناصر النظاميين المتمركزين فيها، والاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر، ثم فجروا أبنيتها بالكامل قبل أن ينسحبوا منها، لمنع النظام من إعادة التمركز فيها.

وأوضح الناشط الإعلامي المعارض أحمد الخلف من ريف حماة الشرقي، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن الحواجز تقع في منطقتي المزيرعة والدلاك على بعد أقل من سبعة كيلومترات غرب مدينة سلمية التي لم تخرج عن سيطرة النظام منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة له بسوريا في آذار 2011، والتي يوجد داخلها مراكز إيرانية لتدريب عناصر من قوى الدفاع الوطني التابعة للنظام، حسب المصدر.

في الأثناء، تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة والقوات النظامية في محيط مدينة طيبة الإمام وفي ريف حماة الشمالي، وسط محاولة النظام السيطرة عليها، وذلك بعد سيطرته على مدينة صوران المجاورة مساء أمس، وذلك بالتزامن مع عشرات الغارات الروسية والنظامية على المدينة.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني