اعتقال شبان وانتشار أمني مكثف في بانياس بطرطوس

مكتب أخبار سوريا – طرطوس

اعتقل عناصر الأمن النظامي، اليوم، شبانا في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، تزامنا مع انتشار أمني مكثف في مختلف أحياء وشوارع المدينة التي لم تخرج عن سيطرة النظام منذ اندلاع الاحتجاجات ضده بسوريا في العام 2011.

وأفاد قريب شاب تم اعتقاله، “مكتب أخبار سوريا”، بأن قوات الأمن زادت تواجدها داخل المدينة منذ عدة أيام، “بحجة” وجود “إرهابيين” فيها، مؤكدا أن الحملة الأمنية شملت مداهمة وتفتيش منازل ومحال تجارية، والتدقيق على المارة في الشوارع، بعد نشر حواجز غير ثابتة “طيارة”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف هويته أن الأهالي يتعرضون لتفتيش دقيق، وتحقيق سريع لدى مرورهم عبر الحواجز، موضحا أن ثمانية شبان على الأقل اعتقلوا اليوم وأمس، بينهم رجل وابنه احتجزا بعد مداهمة محلهما التجاري.

يذكر أن المدن الساحلية تشهد منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام قبل حوالي ستة أعوام تضيقا أمنيا وحملات دهم وتفتيش واعتقال شبان لسوقهم إلى الخدمة العسكرية وإشراكهم بالقتال إلى جانب القوات النظامية.

الكاتب: ريما عز الدين

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين