استمرار المواجهات داخل الطبقة و”قسد” تتقدم شمال مدينة الرقة

مكتب أخبار سوريا – الرقة

تستمر الاشتباكات داخل حي الاسكندرية والحي الثاني في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، إثر تمكن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من نقل المواجهات إلى داخل المدينة ضمن محاولات انتزاعها من تنظيم الدولة الإسلامية، في إطار المرحلة الرابعة لمعركة “غضب الفرات” المدعومة من التحالف الدولي ضد التنظيم.

وقال أحمد الحسن المقاتل بصفوف وتنظيم الدولة الإسلامية “قسد”، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات سيطرت على أكثر من 15 كتلة بناء سكنية وإدارية حكومية ومدارس داخل حيي الاسكندرية والحي الثاني جنوبي وغربي الطبقة، فيما تخوض حرب شوارع داخل الحيين في محاولة للوصول إلى مركز المدينة التي تعد أبرز معاقل التنظيم في سوريا بعد مدينة الرقة.

وأكد الحسن أن مواجهات اليوم وأمس أسفرت عن مقتل 17 عنصرا من التنظيم، والاستيلاء على عدد كميات كبيرة من الأسلحة الفردية والرشاشات والذخائر، فيما قتل سبعة عناصر من “قسد”، وأصيب 12 آخرين نقلوا المشفى الوطني بمدينة منبج.

وفي السياق، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على قريتي الريحانيات وكبش غربي شمال مدينة الرقة بعد يوم كامل من المواجهات أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من التنظيم، تمكنت “قسد” من سحب جثثهم، من دون أن تؤدي لسقوط قتلى في صفوف القوات، حسب المصدر.

يذكر أن القوات أطلقت، قبل ثلاثة أيام، المرحلة الرابعة من معركة غضب الفرات للسيطرة على ما تبقى من الريف الشمالي ومحاصرة التنظيم داخل مركز المحافظة.

الكاتب: إسلام يوسف

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني