بينهم مسعف .. مصرع مدنيين بقصف نظامي عنيف على أحياء دمشق الشرقية وغوطتها

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

قتل ثلاثة مدنيين، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بسبع غارات بالصواريخ الفراغية حي القابون الخاضع لسيطرة المعارضة شرقي العاصمة دمشق، كما تعرض الحي لقصف عنيف بصواريخ أرض – أرض شديدة التدمير من نوع “فيل”، وذلك بعد يوم من مقتل ثمانية آخرين بغارات على الغوطة الشرقية المجاورة.

وفي السياق، لقي مسعف في مشفى عربين الجراحي مصرعه أثناء إسعافه جرحى سقطوا إثر قصف مدفعي نظامي على المنطقة الواقعة بين مدينتي حزة وعربين الخاضعتين للمعارضة بريف دمشق الشرقي، فيما سقطت خمس قذائف مدفعية على مدينتي حرستا وعين ترما، وطالت غارة جوية أطراف مدينة جسرين، ما أدى لأضرار مادية واسعة.

كما استهدفت القوات النظامية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة طرقات بلدة أوتايا، وبقذائف المدفعية والهاون أطراف بلدة الزريقية الخاضعتين للمعارضة، بمنطقة المرج التي تدور فيها اشتباكات بين الجانبين منذ شهور، كونها تعد أبرز المحاور التي يحاول النظام عبرها استعادة الغوطة الخارجة عن سيطرته منذ نحو خمسة أعوام.

إلى ذلك، فتح عناصر الدفاع المدني المعارض، اليوم، طرقات حيوية مغلقة في مدينة حرستا، وأزالوا الركام الناتج عن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة منذ أيام.

وكان ثمانية أشخاص قتلوا في الغوطة الشرقية إثر قصف نظامي أمس، أربعة منهم سقطوا جراء الغارات الجوية على المنطقة الواصلة بين بلدتي مسرابا ومديرا، وأربعة إثر القصف المدفعي على حرستا، فيما تعرضت التجمعات السكنية في مدينة دوما للاستهداف بـ12 غارة جوية وعشرات صواريخ الراجمات وقذائف المدفعية والهاون، والتي طالت إحداها فريق الدفاع المدني أثناء إجلاء أطفال، لم تتسبب بسقوط ضحايا.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني