التحالف ينفذ أربع عمليات إنزال ويقتل ثمانية مدنيين بغارات شرق دير الزور

مكتب أخبار سوريا – دير الزور

نفذ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فجر اليوم ومساء أمس، أربع عمليات إنزال جوي على مواقع تخضع لسيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي، فيما شدد التنظيم إجراءاته الأمنية في منطقة البوكمال وأرسل تعزيزات عسكرية إلى حقول نفط.

وبين أبو علي الديري عضو شبكة فرات بوست الإعلامية المعارضة من ريف دير الزور، لـ” مكتب أخبار سوريا”، أن واحدة من عمليات الإنزال تمت في نقطة إمداد عسكري ومستودع أسلحة في بادية الميادين بالريف الشرقي، تعرف بمحطة “تي 2″، والثانية في محطة وقود وموقع عسكري للتنظيم، والأخيرة قرب سد معيزيلة بمحيط بلدة غرانيج بريف البوكمال.

وأكد الديري أن التنظيم شدد إجراءاته الأمنية حول مواقع عمليات الإنزال، فيما لم ترد أية معلومات عن نتائج العمليات التي تعد الثانية خلال الشهر الجاري، إذ نفذ التحالف عملية إنزال مماثلة قبل سبعة أيام بلدة التبني غربي مدينة ديرالزور، قتل خلالها أربعة قادة من التنظيم.

في الأثناء، أرسل التنظيم تعزيزات عسكرية إلى حقول نفط الجفرة وكوينكو والتنك في ريف دير الزور الشرقي، ونصب عشرات الحواجز “الطيارة” في مدن الميادين والشعيطات والبوكمال ومحيطها، كما أغلق كافة مقاهي الإنترنت في البوكمال وريفها بعد أن تواردت معلومات عن احتمال حدوث عملية إنزال جوي قربها.

من جهة أخرى، قتل ثمانية مدنيين جميعهم من عائلة واحدة نازحة من مدينة حلب أمس، جراء غارتين لطيران التحالف على منزلهم في بلدة السكرية الخاضعة لسيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي، كما أصيب ثمانية آخرون بجروح مختلفة، تم نقلهم إلى مشفى بمدينة البوكمال لتلقي العلاج، فيما تسبب القصف بتدمير المنزل بشكل كامل.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

بينهم مسعف .. مصرع مدنيين بقصف نظامي عنيف على أحياء دمشق الشرقية وغوطتها

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

قتل ثلاثة مدنيين، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بسبع غارات بالصواريخ الفراغية حي القابون الخاضع لسيطرة المعارضة شرقي العاصمة دمشق، كما تعرض الحي لقصف عنيف بصواريخ أرض – أرض شديدة التدمير من نوع “فيل”، وذلك بعد يوم من مقتل ثمانية آخرين بغارات على الغوطة الشرقية المجاورة.

وفي السياق، لقي مسعف في مشفى عربين الجراحي مصرعه أثناء إسعافه جرحى سقطوا إثر قصف مدفعي نظامي على المنطقة الواقعة بين مدينتي حزة وعربين الخاضعتين للمعارضة بريف دمشق الشرقي، فيما سقطت خمس قذائف مدفعية على مدينتي حرستا وعين ترما، وطالت غارة جوية أطراف مدينة جسرين، ما أدى لأضرار مادية واسعة.

كما استهدفت القوات النظامية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة طرقات بلدة أوتايا، وبقذائف المدفعية والهاون أطراف بلدة الزريقية الخاضعتين للمعارضة، بمنطقة المرج التي تدور فيها اشتباكات بين الجانبين منذ شهور، كونها تعد أبرز المحاور التي يحاول النظام عبرها استعادة الغوطة الخارجة عن سيطرته منذ نحو خمسة أعوام.

إلى ذلك، فتح عناصر الدفاع المدني المعارض، اليوم، طرقات حيوية مغلقة في مدينة حرستا، وأزالوا الركام الناتج عن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة منذ أيام.

وكان ثمانية أشخاص قتلوا في الغوطة الشرقية إثر قصف نظامي أمس، أربعة منهم سقطوا جراء الغارات الجوية على المنطقة الواصلة بين بلدتي مسرابا ومديرا، وأربعة إثر القصف المدفعي على حرستا، فيما تعرضت التجمعات السكنية في مدينة دوما للاستهداف بـ12 غارة جوية وعشرات صواريخ الراجمات وقذائف المدفعية والهاون، والتي طالت إحداها فريق الدفاع المدني أثناء إجلاء أطفال، لم تتسبب بسقوط ضحايا.

الكاتب: أحمد أبو الجود