معظمهم أطفال .. ضحايا من عائلة واحدة بقصف روسي على معرتحرمة بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

قتل عشرة مدنيين من عائلة واحدة معظمهم أطفال، وأصيب آخرون فجر اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي بأربع غارات بالصواريخ الفراغية، حيا سكنيا وسط قرية معرتحرمة الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض خالد الإدلبي من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن فرق الدفاع المدني انتشلت الضحايا ونقلت القتلى إلى مقبرة القرية والجرحى إلى المشفى الميداني بمعر تحرمة، مرجحا ازدياد عدد القتلى خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك نقلا عن مصدر طبي من القرية، سيما وأن البحث عن مفقودين تحت الانقاض ما زال مستمرا، فيما التزم معظم الأهالي الملاجئ خشية تكرار القصف.

وأكد الإدلبي أن الطيران الروسي والنظامي كثف قصفه مدينة إدلب وريفها خلال الأيام القليلة الماضية، ما أدى لسقوط ضحايا ودمار عشرات المنازل، وخاصة في مدينة جسر الشغور وريفها بريف إدلب الغربي.

وفي سياق آخر، انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينتي أريحا بريف إدلب الجنوبي وسراقب بالريف الشرقي، اقتصرت أضرارها على المادية.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

بينهم مسعف .. مصرع مدنيين بقصف نظامي عنيف على أحياء دمشق الشرقية وغوطتها

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

قتل ثلاثة مدنيين، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بسبع غارات بالصواريخ الفراغية حي القابون الخاضع لسيطرة المعارضة شرقي العاصمة دمشق، كما تعرض الحي لقصف عنيف بصواريخ أرض – أرض شديدة التدمير من نوع “فيل”، وذلك بعد يوم من مقتل ثمانية آخرين بغارات على الغوطة الشرقية المجاورة.

وفي السياق، لقي مسعف في مشفى عربين الجراحي مصرعه أثناء إسعافه جرحى سقطوا إثر قصف مدفعي نظامي على المنطقة الواقعة بين مدينتي حزة وعربين الخاضعتين للمعارضة بريف دمشق الشرقي، فيما سقطت خمس قذائف مدفعية على مدينتي حرستا وعين ترما، وطالت غارة جوية أطراف مدينة جسرين، ما أدى لأضرار مادية واسعة.

كما استهدفت القوات النظامية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة طرقات بلدة أوتايا، وبقذائف المدفعية والهاون أطراف بلدة الزريقية الخاضعتين للمعارضة، بمنطقة المرج التي تدور فيها اشتباكات بين الجانبين منذ شهور، كونها تعد أبرز المحاور التي يحاول النظام عبرها استعادة الغوطة الخارجة عن سيطرته منذ نحو خمسة أعوام.

إلى ذلك، فتح عناصر الدفاع المدني المعارض، اليوم، طرقات حيوية مغلقة في مدينة حرستا، وأزالوا الركام الناتج عن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة منذ أيام.

وكان ثمانية أشخاص قتلوا في الغوطة الشرقية إثر قصف نظامي أمس، أربعة منهم سقطوا جراء الغارات الجوية على المنطقة الواصلة بين بلدتي مسرابا ومديرا، وأربعة إثر القصف المدفعي على حرستا، فيما تعرضت التجمعات السكنية في مدينة دوما للاستهداف بـ12 غارة جوية وعشرات صواريخ الراجمات وقذائف المدفعية والهاون، والتي طالت إحداها فريق الدفاع المدني أثناء إجلاء أطفال، لم تتسبب بسقوط ضحايا.

الكاتب: أحمد أبو الجود