المهجرون من مضايا والزبداني يُنقلون إلى منازل مستأجرة بإدلب على دفعات

مكتب أخبار سوريا – إدلب

واصلت المنظمات الإنسانية العاملة في محافظة إدلب، اليوم، نقل العائلات المهجرة من مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق، إلى منازل استأجرتها لهم في عموم المحافظة، وذلك بعد استقبالهم خلال اليومين الماضيين، ضمن مراكز إيواء جهزتها لهم مسبقا في إدلب.

وقال الناشط الإعلامي المعارض أحمد خطيب من إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن منظمات الدفاع المدني وبنسفج والـ IHH التركية قدمت للمهجرين جميع مستلزماتهم من خيم وأغطية وطراحات ومواد غذائية، وذلك بعد تشكيل مركز موحد لجميع المنظمات والجمعيات تحت اسم “وحدة تنسيق الدعم لمهجري الزبداني ومضايا”.

وأضاف المصدر أن عدد الجرحى الواصلين إلى إدلب بلغ 46 جريحا، ستة منهم نقلوا بسيارات الإسعاف إلى مشاف داخل الأراضي التركية لتلقي العلاج، في حين توزع باقي الجرحى على مشافي إدلب للعلاج.

يذكر أن عملية الإجلاء ضمن اتفاق “المدن الأربع” جاءت بعد عدة تأجيلات منذ الإعلان عن موعدها المفترض في الرابع من الشهر الجاري، نتيجة رفض عدد من سكان المدن الأربع، مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، لعملية الإجلاء، ضمن الاتفاق الذي ارتبطت به جميعا منذ نحو عامين، عندما حاصرت المعارضة آخر معاقل النظام في إدلب، كفريا والفوعة اللتين ينتمي سكانهما للطائفة الشيعية، للضغط على النظام بعد بدئه عملية عسكرية ضخمة للسيطرة على منطقة الزبداني ثم فرض عليها حصارا مشددا تسبب بوفاة مدنيين عديدين بسبب الجوع والمرض، فضلا عن القصف شبه اليومي.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

بينهم مسعف .. مصرع مدنيين بقصف نظامي عنيف على أحياء دمشق الشرقية وغوطتها

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

قتل ثلاثة مدنيين، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بسبع غارات بالصواريخ الفراغية حي القابون الخاضع لسيطرة المعارضة شرقي العاصمة دمشق، كما تعرض الحي لقصف عنيف بصواريخ أرض – أرض شديدة التدمير من نوع “فيل”، وذلك بعد يوم من مقتل ثمانية آخرين بغارات على الغوطة الشرقية المجاورة.

وفي السياق، لقي مسعف في مشفى عربين الجراحي مصرعه أثناء إسعافه جرحى سقطوا إثر قصف مدفعي نظامي على المنطقة الواقعة بين مدينتي حزة وعربين الخاضعتين للمعارضة بريف دمشق الشرقي، فيما سقطت خمس قذائف مدفعية على مدينتي حرستا وعين ترما، وطالت غارة جوية أطراف مدينة جسرين، ما أدى لأضرار مادية واسعة.

كما استهدفت القوات النظامية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة طرقات بلدة أوتايا، وبقذائف المدفعية والهاون أطراف بلدة الزريقية الخاضعتين للمعارضة، بمنطقة المرج التي تدور فيها اشتباكات بين الجانبين منذ شهور، كونها تعد أبرز المحاور التي يحاول النظام عبرها استعادة الغوطة الخارجة عن سيطرته منذ نحو خمسة أعوام.

إلى ذلك، فتح عناصر الدفاع المدني المعارض، اليوم، طرقات حيوية مغلقة في مدينة حرستا، وأزالوا الركام الناتج عن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة منذ أيام.

وكان ثمانية أشخاص قتلوا في الغوطة الشرقية إثر قصف نظامي أمس، أربعة منهم سقطوا جراء الغارات الجوية على المنطقة الواصلة بين بلدتي مسرابا ومديرا، وأربعة إثر القصف المدفعي على حرستا، فيما تعرضت التجمعات السكنية في مدينة دوما للاستهداف بـ12 غارة جوية وعشرات صواريخ الراجمات وقذائف المدفعية والهاون، والتي طالت إحداها فريق الدفاع المدني أثناء إجلاء أطفال، لم تتسبب بسقوط ضحايا.

الكاتب: أحمد أبو الجود