بانتظار إفراج النظام عن 750 معتقلا .. اتفاق المدن الأربع يشارف على إنهاء مرحلته الأولى بتخلي المعارضة عن منطقة الزبداني وتهجير الآلاف

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها، إدلب

غادر نحو 3000 مقاتل ومدني، اليوم، بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي في 45 حافلة أقلتهم إلى مدينة حلب، بالتزامن مع إخلاء المتبقين من سكان الزبداني بريف دمشق البالغ عددهم 150 شخصا، وجميع مقاتلي المعارضة في جبلها الشرقي وذويهم من مضايا، ونحو مئة شخص من وادي بردى المجاورة، جميعهم في 11 حافلة ما تزال في طريقها إلى حلب أيضا، وذلك ضمن اتفاق المدن الأربع الذي سينتهي بتخلي المعارضة عن منطقة الزبداني كاملة في المرحلة الأولى، وتهجير جميع سكان بلدتي كفريا والفوعة وتسليمهما للمعارضة في المرحلة الثانية.

ويتجمع المهجرون من كفريا والفوعة في حي الراشدين آخر نقطة للمعارضة جنوبي مدينة حلب، انتظارا لوصول قافلة الزبداني إلى كراجات الراموسة، حيث يفترض أن تتم عملية التبادل، على غرار ما حصل عند تنفيذ القسم الأول من المرحلة الأولى لتهجير سكان المنطقتين قبل أيام قليلة، فيما أعلنت المعارضة أن هذه المرحلة ستنتهي بإفراج النظام عن 750 معتقلا من سجونه، ليتم بذلك القسم الثاني من هذا المرحلة والتي بدأت بخروج 3500 شخص من مضايا، مقابل 5000 من كفريا والفوعة قبل أيام.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد الخالد من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الحافلات من كفريا والفوعة اتجهت إلى حي الراشدين جنوبي مدينة حلب، برفقة عناصر من فصائل المعارضة عبر محافظة إدلب، من دون أن يعترضها أي شخص سواء مدني أو عسكري معارض حتى وصولها للراشدين.

وكانت مرحلة تبادل أولى حصلت في حي الراشدين قبل ثلاثة أيام، بين المعارضة والنظام شملت نحو 5000 مقاتل ومدني من سكان كفريا والفوعة، مقابل أكث من ثلاثة آلاف شخص من الزبداني ومضايا، ترافقت مع انفجار سيارة مفخخة بتجمع حافلات بلدتي كفريا والفوعة في حي الراشدين، ما أسفر عن مقتل حوالي مئة شخص مدني وعسكري من البلدتين وأكثر من 30 آخرين من مقاتلي المعارضة وعناصر الدفاع المدني المرافقين لها، فضلا عن جرح المئات، في حين لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.

يذكر أن عملية الإجلاء تمت بعد عدة تأجيلات منذ الإعلان عن موعدها المفترض في الرابع من الشهر الجاري، نتيجة رفض عدد من سكان المدن الأربع، مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، الاتفاق الذي ارتبطت به جميعا منذ نحو عامين، عندما حاصرت المعارضة آخر معاقل النظام في إدلب، كفريا والفوعة اللتين ينتمي سكانهما للطائفة الشيعية، للضغط على النظام بعد بدئه عملية عسكرية ضخمة للسيطرة على منطقة الزبداني ثم فرض عليها حصارا مشددا تسبب بوفاة مدنيين عديدين بسبب الجوع والمرض، فضلا عن القصف شبه اليومي.

الكاتب: أحمد أبو الجود، سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين