القوات النظامية تسيطر على طيبة الإمام بريف حماة ومناشدات لفصائل المعارضة للتصدي لها

مكتب أخبار سوريا – حماة

سيطرت القوات النظامية، فجر اليوم، على مدينة طيبة الإمام، أكبر معاقل المعارضة بريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة، واستهدافها بأكثر من مئتي غارة جوية وألفي قذيفة صاروخية ومدفعية.

وقال الناشط الإعلامي المعارض إياد العلي من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن مقاتلي المعارضة انسحبوا إلى محيط طيبة الإمام، بعد نحو سبعة أشهر من السيطرة عليها، فيما بدأت القوات النظامية بالتمهيد الناري على قرية البويضة.

ورأى العلي أن سيطرة النظام على البويضة سيجعل قرية لحايا “ساقطة ناريا”، وبالتالي تصبح القوات النظامية على مشارف مدينة مورك وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

بدورهم، ناشد ناشطون إعلاميون معارضون من ريفي حماة وإدلب الفصائل العاملة بريف حماة للتوجه إلى جبهات القتال بريفها الشمالي، من أجل التصدي للهجمة العسكرية التي تشنها القوات النظامية على مناطق تسيطر عليها المعارضة، وذلك في منشورات على حساباتهم وصفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين