استمرار الاقتتال بغوطة دمشق وجيش الإسلام “يعتذر” من المتظاهرين و”يغازل” فيلق الرحمن

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

استمر اليوم الاقتتال فيما بين فصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، والذي اندلع قبل ثلاثة أيام إثر هجوم مباغت لجيش الإسلام على مناطق ومقرات تابعة لجبهة فتح الشام “النصرة سابقا”، وأدى حتى الآن لسقوط نحو مئة قتيل وجريح بينهم مدنيون، حسب تقديرات ناشطين.

وتعرضت مظاهرات خرج بها مدنيون ضد الاقتتال، لإطلاق رصاص من قبل عناصر جيش الإسلام في مدينة عربين، الأمر الذي اعتذرت عنه القيادة العامة وقالت في بيان مطبوع إنه تصرف فردي من عناصر أحيلوا إلى القضاء لمحاكمتهم ومحاسبتهم.

كما خرجت مظاهرات مناهضة للاقتتال في مدن وبلدات أخرى بالغوطة الشرقية، ومنها حمورية، إلا أن جيش الإسلام أكد إصراره على “إنهاء وجود النصرة” في الغوطة الشرقية، وعدم اعتباره حليفها “فيلق الرحمن” طرفا، مشددا على أن هدفه “النصرة” فقط التي وصف وجودها بـ”الفكر الدخيل الذي جر على ثورتنا الويلات”، على حد تعبيره.

وقال جيش الإسلام، في بيان، إن ما يجمعه وفيلق الرحمن أكثر مما يفرقهما، مستغربا وقوفه إلى جانب “النصرة” ودعمها بالسلاح والعتاد، بخلاف ما كان يتوقعه جيش الإسلام من الفيلق، وهو الوقوف على الحياد، مبدياً استعداده لضمان “حقوق” الفيلق.

يذكر أن مواجهات دامية دارت بين الجانبين في مثل هذه الأيام من العام الفائت بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها حينها نحو 700 قتيل من الطرفين والمدنيين، وسيطر خلالها فيلق الرحمن وجبهة النصرة على مخازن ومصانع أسلحة وأنفاق ومواقع أخرى لجيش الإسلام، فيما استغل النظام الاقتتال وتقدم في مساحات واسعة بالغوطة.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين