المعارضة تستهدف بقذائف صاروخية ومدفعية تجمعات النظام في حلفايا ومحردة بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

استهدفت فصائل المعارضة بقذائف المدفعية والصواريخ، ظهر اليوم، تجمعات القوات النظامية في مدينتي محردة وحلفايا بريف حماة الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض أحمد الربيع من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن جيش النصر التابع للجيش السوري الحر العامل بريف حماة، قصف بأكثر من عشرة صواريخ من طراز غراد غرفة عمليات مشتركة للقوات النظامية والمليشيات الإيرانية في حلفايا، مشيرا إلى أن الراصدين المعارضين سمعوا أصوات سيارات إسعاف تسرع إلى مكان الاستهداف.

وأضاف المصدر أن فصائل معارضة أخرى استهدفت تجمعات للنظام داخل محردة بقذائف مدفع عيار 122 ملم، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة، مبينا أن القوات النظامية أطلقت صفارات الإنذار في المدينة حتى يلتزم الأهالي الملاجئ والمنازل، تجنبا لإصابتهم.

يشار إلى أن المواجهات متوقفة على جبهات القتال في ريف حماة الشمالي منذ يومين، إذ تقتصر العمليات العسكرية فيها على استهداف كل من الطرفين لمواقع الآخر.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين