بعد مئة قتيل .. جيش الإسلام يوقف حملته ضد “النصرة” في الغوطة “بعد إضعافها”

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

أعلن جيش الإسلام، في بيان مطبوع اليوم، انتهاء العملية التي أطلقها للقضاء على وجود جبهة فتح الشام المعارضة “النصرة سابقا” في مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة للمعارضة بريف دمشق.

وقال الجيش الذي يعد أبرز فصائل المعارضة في دمشق وريفها، إنه أوقف العملية “بعدما حققت معظم أهدافها وقضت على مقومات وجود التنظيم الدخيل”، داعيا الفصائل الأخرى لـ”ملاحقة فلول الجبهة لمنع الغلو من التواجد مجددا في الغوطة”، على حد تعبيره.

في الأثناء، خرجت مظاهرة شعبية، ظهر اليوم، في مدينة دوما أبرز معاقل جيش الإسلام في الغوطة، لمطالبة فصائل المعارضة بفك الارتباط بجبهة فتح الشام “النصرة”، ولا سيما فيلق الرحمن أبرز حلفائها، وذلك لتحقيق وحدة الغوطة الشرقية، على حد قول المشاركين فيها.

وكان جيش الإسلام شن هجوما مفاجئا على مدن ومقرات تابعة لـ”النصرة” الجمعة الفائت بعد اتهامها باعتراض مؤازرات له كانت متجهة إلى حي القابون شرقي دمشق، الأمر الذي نفاه فيلق الرحمن حليف النصرة متهما جيش الإسلام بالتخطيط منذ أسابيع للهجوم الذي تسبب بمصرع أكثر من مئة مقاتل من الطرفين ومدنيين.

وكانت القوات النظامية تقدمت في القابون، إثر اندلاع المواجهات فيما بين فصائل المعارضة، وسط أنباء عن انسحاب مقاتلين معارضين من مواقعهم خشية وقوعهم بالأسر، بعد توتر الأوضاع وضياع التنسيق مع غرفة العمليات العسكرية المسؤولة عن الموقع.

يذكر أن الغوطة الشرقية شهدت اشتباكات دامية بين الجانبين في مثل هذه الأيام من العام الفائت، راح ضحيتها نحو 700 قتيل، وسيطر خلالها فيلق الرحمن وجبهة النصرة على مخازن ومصانع أسلحة وأنفاق ومواقع لجيش الإسلام، فيما استغل النظام الاقتتال وسيطر على مساحات واسعة من الغوطة.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين