مرسوم رئاسي يستثني العسكريين من شرط التسجيل بالجامعة بعد تحصيل الشهادة الثانوية مباشرة

مكتب أخبار سوريا – دمشق

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم، مرسوما يسمح للحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية منذ العام 2011 وحتى العام 2016 والذين التحقوا بالخدمة العسكرية خلال هذه الفترة ولم يسجلوا في الجامعة، بأن يسجلوا في الاختصاص الذي يرغبون.

واشترط المرسوم على الطالب المستفيد منه أن يسجل في الجامعة بداية العام الدراسي الذي يلي تاريخ التسريح من الخدمة، إضافة إلى أن يكون قد حقق العلامة المطلوبة للاختصاص الذي يرغب بالتسجيل فيه في عام حصوله على الشهادة الثانوية.

ويسمح لمن سُرّح من الخدمة العسكرية قبل صدور المرسوم بالاستفادة من أحكامه إذا حقق شروطه، على أن يسجل في بداية العام الدراسي المقبل.

يذكر أن السوريين الذكور كانوا ملزمين بالخدمة العسكرية لنحو عام ونصف بعد تجاوزهم سن الثامنة عشرة، أو إنهائهم الدراسة الجامعية، يتم تسريحهم بعدها، الأمر الذي لم يعد يطبق منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام، إذ قضى بعض الشبان أكثر من سبع سنوات في الخدمة حتى اليوم من دون توقع تاريخ محدد للتسريح، كما زادت وتيرة طلب المسرحين، إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية، الأمر الذي دفع كثيرا من سكان المناطق الخاضعة للنظام إلى مغادرتها.

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين