الدفاع المدني يؤهل طرقات التمانعة بريف إدلب وعشرات العائلات تعود إليها

مكتب أخبار سوريا – إدلب

واصلت فرق الدفاع المدني العاملة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، اليوم، عملها بإعادة تأهيل الطرقات في بلدة التمانعة الخاضعة لسيطرة المعارضة بالريف الشرقي، لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد أيام من دخول اتفاق “مناطق تخفيف التصعيد” حيز التنفيذ.

وقال أحمد العمر المتطوع بالدفاع المدني، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العناصر يعملون على فتح الطرقات وترحيل مخلفات القصف الجوي والمدفعي على البلدة من الطرقات إلى أطرافها، في خطوة لإعادة الأمل بالحياة وعودة أهالي التمانعة المهجرين إلى منازلهم بعد مرور حوالي أربع سنوات من القصف والدمار.

وأضاف المصدر أن اتفاق “تخفيف التصعيد” جعل فرق الدفاع المدني تعمل بشكل أكبر، نتيجة انعدام القصف بشكل كامل على المناطق، إضافة إلى العمل على إعادة الأهالي إلى منازلهم ومساعدتهم بإعادة تأهيلها بعد نزوح دام سنوات، موضحا أن عشرات العائلات عادت إلى البلدة بعد توقف القصف عن المنطقة، من أجل أن يرمموا منازلهم ويعيدوا الحياة إلى البلدة بعد انعدامها لسنوات، وسط تفاؤل كبير يسود صفوفهم.

يشار إلى أن بلدة التمانعة كانت تتعرض لقصف جوي روسي ونظامي ومدفعي مكثف، في محاولات متكررة من القوات النظامية تحت غطاء جوي روسي التقدم والسيطرة عليها، ما دفع أكثر من 15 ألف شخص النزوح عنها باتجاه مخيمات النزوح على الحدود التركية ومناطق أكثر أمنا في محافظة إدلب.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين