تجدد الاقتتال بين فصائل الغوطة ومصرع طفل أثناء عودته من المدرسة بقصف نظامي

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

تجددت الاشتباكات اليوم فيما بين فصائل المعارضة بغوطة دمشق الشرقية بريف دمشق، إذ هاجم عناصر جيش الإسلام مواقع جبهة فتح الشام “النصرة سابقا” وحليفها فيلق الرحمن، في مدن وبلدات الأشعري وبيت سوا وحمورية، مصحوبين بالدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة.

واتهم ناشطون معارضون مقربون من فيلق الرحمن، في تصريحات، لـ”مكتب أخبار سوريا”، جيش الإسلام باستخدام سيارات الإسعاف في هجومه محاولا إيصال القناصة لأماكن متقدمة، ما استدعى الفيلق لاحتجاز عناصر من منظومة شام الإسعافية العاملة في مناطق سيطرة المعارضة، حسب الناشطين.

من جهتها، أعلنت المنظومة وقف عملها في الغوطة الشرقية والاقتصار على الحالات الطارئة، احتجاجا على اعتقال فيلق الرحمن تسعة من الكادر الطبي، مؤكدة التزامها الحياد في خدمة الأهالي، ونافية الاتهامات بالاشتراك بالهجوم، الأمر الذي نفاه جيش الإسلام أيضا في بيان مطبوع.

ولفتت المصادر إلى أن إعلاميا شابا لقي مصرعه اليوم خلال الاشتباكات ببلدة الأشعري، مؤكدة تعرض أطفال للحصار بسبب الاشتباكات في مدرسة بالبلدة، فيما سقط جرحى بالطرقات بسبب اندلاع الاشتباكات فجأة، على حد تعبيرهم.

وفي السياق، لقي طفل في الصف السادس الابتدائي مصرعه وأصيب آخرون، جراء تعرضهم لقصف مدفعي نظامي أثناء عودتهم من المدرسة ظهر اليوم، كما أصيب مدنيون آخرون إثر استهداف القوات النظامية أطراف بلدة أوتايا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية أيضا بقذيفتي مدفعية.

وكان مدنيان قتلا وأصيب آخرون بينهم أطفال، أمس، جراء قصف نظامي بصواريخ أرض – أرض على بلدة الأشعري.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين