وصول جميع مهجري القابون بدمشق إلى إدلب والنظام يتسلم الحي

مكتب أخبار سوريا – إدلب

وصلت الدفعة الثانية والأخيرة من مهجري حي القابون في العاصمة دمشق، إلى محافظة إدلب صباح اليوم، وذلك ضمن اتفاق مع القوات النظامية انتهى بتسليم الحي لها بعد خروج المعارضة منه.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد شقلوب من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن 25 حافلة تقل حوالي 1200 مهجرا من القابون بينهم حوالي 500 مقاتل معارض إضافة إلى جرحى، وصلت إلى مخيم ساعد قرب مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي، عبر طريق دمشق – حمص – حماة وصولا إلى سقيلبية، آخر المناطق الخاضعة لسيطرة النظام قبل بلدة قلعة المضيق، أولى بلدات المعارضة في ريف حماة الغربي.

وأضاف شقلوب أن منظمات إنسانية وهيئات إغاثية قدمت للمهجرين مساعدات فورية كالأغطية والأغذية وغيرها، لافتا إلى أن حوالي ألفي مهجر من القابون وصلوا أمس إلى إدلب، ليصبح العدد الكلي لمهجري الحي 3200 شخص.

وكان حوالي 2750 مقاتل ومدني من سكان حي برزة المجاور للقابون خرجوا قبل حوالي عشرة أيام على دفعتين إلى مدينة إدلب، لتكون القوات النظامية قد سيطرت على جميع أحياء دمشق الشرقية باستثناء حي جوبر الذي يمثل امتدادا مباشرا للغوطة الشرقية.

يشار إلى أن معظم عمليات التهجير التي تحصل في محيط العاصمة دمشق وحي الوعر في مدينة حمص تتم باتجاه الشمال السوري عبر المعبر الفاصل بين مدينة السقيلبية وبلدة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي، إذ تعطي القوات النظامية الخيار لسكان تلك المناطق بمغادرتها أو تسوية أوضاعهم والبقاء فيها، وذلك بعد حملة عسكرية وسنوات من الحصار.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

ضحايا بقصف النظام والتنظيم أحياء بدير الزور

مكتب أخبار سوريا – دير الزور

شن الطيران الحربي التابع للجيش السوري النظامي اليوم غارات على مدينة الميادين وبلدة خشام الخاضعتين لسيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي، اقتصرت أضرارها على المادية.

وكان ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال قتلوا، وأصيب 24 آخرين بجروح أمس، جراء ست غارات جوية نظامية طالت خمسة أبنية سكنية قرب مسجد حرويل وسط حي العرضي الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة دير الزور.

وأوضح عضو شبكة فرات بوست الإعلامية المعارضة أنس الديري من دير الزور، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن عمليات رفع الأنقاض وفتح الطرقات استمرت حتى منتصف الليل فيما نقل الجرحى إلى مشفى السيدة عائشة ونقاط طبية داخل الحي، مشيرا إلى أن أكثر من عشرة جرحى ما زالو بحالة حرجة.

وأضاف الديري أن الغارات تسببت بانهيار ثلاثة أبنية سكنية كل منها مؤلف من طابقين، ودمار كبير بثلاثة أخرى ومحال تجارية ومحتوياتها، واحتراق عدد من السيارات المدنية داخل حي العرضي.

في المقابل، قتل أربعة مدنيين وأصيب 15 آخرين بجروح، أمس، جراء استهداف تنظيم الدولة الإسلامية بقذائف المدفعية والهاون حي الجورة الخاضع لسيطرة القوات النظامية وسط مدينة دير الزور، ما أسفر أيضا عن أضرار بثلاثة منازل وعدة محال تجارية، فيما نقل جميع الجرحى إلى المشفى العسكري داخل الحي.

يذكر أن 15 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات، بينهم أطفال، إثر استهداف تنظيم الدولة الإسلامية قبل ثلاثة أيام الجورة وحي هرابش الخاضع للنظام أيضا بدير الزور بقذائف الهاون.

الكاتب: إسلام يوسف