للمرة الأولى منذ “خفض التصعيد” .. قصف جوي روسي ونظامي على درعا ومواجهات في المنشية

مكتب أخبار سوريا – درعا

قصفت الطائرات الروسية بالصواريخ الفراغية، اليوم، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، وذلك للمرة الأولى منذ دخول اتفاق “مناطق خفض التصعيد” في سوريا قبل نحو أسبوعين حيز التنفيذ، والذي يشمل المحافظة الجنوبية.

كما قصف الطيران المروحي أحياء درعا البلد بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن أضرار مادية بسبب سقوطها على أبنية خالية من السكان في محيط حي المنشية.

من جهة أخرى، قتل قيادي عسكري في هيئة تحرير الشام المعارضة، خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي المنشية التي سيطرت المعارضة على معظمه الشهر الفائت، كما تبادل الطرفان القصف المتقطع في الحي.

في الأثناء، لقي مقاتلان معارضان مصرعهما، إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق الواصل بين بلدتي بصر الحرير وناحتة، الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف درعا الشرقي.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

ضحايا بقصف النظام والتنظيم أحياء بدير الزور

مكتب أخبار سوريا – دير الزور

شن الطيران الحربي التابع للجيش السوري النظامي اليوم غارات على مدينة الميادين وبلدة خشام الخاضعتين لسيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي، اقتصرت أضرارها على المادية.

وكان ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال قتلوا، وأصيب 24 آخرين بجروح أمس، جراء ست غارات جوية نظامية طالت خمسة أبنية سكنية قرب مسجد حرويل وسط حي العرضي الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة دير الزور.

وأوضح عضو شبكة فرات بوست الإعلامية المعارضة أنس الديري من دير الزور، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن عمليات رفع الأنقاض وفتح الطرقات استمرت حتى منتصف الليل فيما نقل الجرحى إلى مشفى السيدة عائشة ونقاط طبية داخل الحي، مشيرا إلى أن أكثر من عشرة جرحى ما زالو بحالة حرجة.

وأضاف الديري أن الغارات تسببت بانهيار ثلاثة أبنية سكنية كل منها مؤلف من طابقين، ودمار كبير بثلاثة أخرى ومحال تجارية ومحتوياتها، واحتراق عدد من السيارات المدنية داخل حي العرضي.

في المقابل، قتل أربعة مدنيين وأصيب 15 آخرين بجروح، أمس، جراء استهداف تنظيم الدولة الإسلامية بقذائف المدفعية والهاون حي الجورة الخاضع لسيطرة القوات النظامية وسط مدينة دير الزور، ما أسفر أيضا عن أضرار بثلاثة منازل وعدة محال تجارية، فيما نقل جميع الجرحى إلى المشفى العسكري داخل الحي.

يذكر أن 15 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات، بينهم أطفال، إثر استهداف تنظيم الدولة الإسلامية قبل ثلاثة أيام الجورة وحي هرابش الخاضع للنظام أيضا بدير الزور بقذائف الهاون.

الكاتب: إسلام يوسف