وصول 2500 مهجر من حي الوعر بحمص إلى إدلب

مكتب أخبار سوريا – حماة

وصل 2500 مقاتل معارض ومدني من سكان حي الوعر في مدينة حمص، ليل أمس، إلى مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك تنفيذا للاتفاق الذي حصل بين لجنتي التفاوض عن أهالي الحي والنظام، بضمانة وفد روسي والذي ينتهي بتسليه للنظام بعد سنوات من خروجه عن سيطرته.

وقال الناشط الإعلامي المعارض خالد الإدلبي من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن هذه الدفعة هي الثالثة التي تصل إدلب والعاشرة التي خرجت من الحي، إذ وصلت سبع دفعات من المهجرين إلى مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي قبلها.

وبين الإدلبي أن 50 حافلة أقلت الأهالي وثماني شاحنات نقلت أمتعتهم، عبر طريق حمص – حماة – السقيلبية والتي تعد آخر مناطق سيطرة النظام في ريف حماة الغربي وصولا إلى قلعة المضيق أولى مناطق سيطرة المعارضة ومنها إلى إدلب.

وأوضح الإدلبي، نقلا عن أحد المهجرين، أنه كان من المقرر أن تنطلق الحافلات منذ أول أمس، إلا أن القوات النظامية المتواجدة على تحويلة حمص أوقفت القافلة لساعات للتفتيش وتدقيق الأسماء، الأمر الذي استغرق وقتا طويلا.

وكان حوالي 12 ألف شخص خرجوا من الحي خلال الأيام الماضية على سبع دفعات باتجاه مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة قوات درع الفرات المدعومة من تركيا، كما خرجت دفعتان تضمان حوالي 3500 شخص باتجاه مدينة إدلب.

يذكر أن لجنة التفاوض عن الوعر وافقت في منتصف آذار الماضي على تسليم الحي للقوات النظامية، بعد انسحاب من يرغب من مقاتلي وناشطي المعارضة وذويهم منه، وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء فيه، متجاوزة بند الإفراج عن المعتقلين من أبناء الحي، والذي كان السبب الرئيسي في تعطيل تنفيذ أي اتفاق سابق.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين