أحرار الشام وجبهة الأصالة تخليان مقراتهما بجرابلس “لإفساح المجال أمام المدنية”

مكتب أخبار سوريا – حلب

أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة وجبهة الأصالة والتنمية التابعة للجيش السوري الحر، اليوم، إخلاء مقراتهما في مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشرقي.

وقال أبو عبد الله الشامي القيادي بالحركة في جرابلس، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن الهدف من الإخلاء إفساح المجال أمام المؤسسات المدنية والأمنية للقيام بعملها بتسيير أمور الأهالي وحفظ الأمن وتجنب التدخل في شؤونها، داعيا بقية الفصائل لاتخاذ الخطوة ذاتها، للحد من انتشار المظاهر المسلحة داخل المدن.

وأضاف الشامي أن العسكريين سلموا المنازل التي كانوا يتخذونها مقرات لأصحابها، ولمنظمة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، ونقلوا مقراتهم إلى القرى المحيطة بالمدينة قرب خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وذلك بعد اجتماع مجلس الشورى مع القياديين في الحركة.

وكانت فصائل المعارضة سيطرت على مدينة جرابلس أواخر آب الفائت خلال عملية “درع الفرات” التي أطلقتها بدعم من الجيش التركي والتحالف الدولي، والتي سيطرت خلالها أيضا على كامل الشريط الحدودي مع تركيا حتى مدينة اعزاز.

إلى ذلك، قتل مدني وأصيب آخر اليوم، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة الإسلامية على أطراف مدينة جرابلس الغربية الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشرقي، وذلك أثناء قيامه بسقاية أرضه.

الكاتب: إسلام يوسف

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين