بلدية اللاذقية ترش المبيدات الحشرية وافتتاح صالة ألبسة لذوي القتلى

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

مجلس مدينة اللاذقية الساحلية “البلدية”، اليوم، حملة لرش المبيدات الحشرية في أحيائها، فيما افتتحت مؤسسة “الشهيد” صالة ألبسة مخصصة لذوي القتلى في صفوف القوات النظامية.

وأوضح علي أحمد أحد العاملين في بلدية اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن الحملة بدأت مع حلول فصل الصيف وانتشار الحشرات بعد ارتفاع درجات الحرارة وازدياد نسبة الرطوبة في الجو، مؤكدا أنها ستستمر حتى حلول شهر رمضان لتشمل جميع أحياء المدينة.

ولفت أحمد أن الحملة جزء من عدة أعمال تقوم بها البلدية للتخلص من الحشرات، منها ترحيل القمامة وتنظيف الشوراع، كونها تعد أبرز الأسباب لتكاثر الحشرات وانتشارها، وذلك بعد شكاوى عديدة من الأهالي لحل مشكلة تراكم القمامة.

وكانت مؤسسة “الشهيد” التابعة للنظام افتتحت، أول أمس، صالة مخصصة لذوي القتلى الذين سقطوا أثناء القتال في صفوف القوات النظامية، لبيع ألبسة تناسب لمختلف الأعمار بأسعار أقل من الرائجة في الأسواق، بهدف مساعدة العائلات التي فقد معظمها المعيل.

الكاتب: ريما عز الدين

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين