سبعة قتلى وجرحى بقصف مدفعي على حاجز نظامي بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

استهدفت فصائل المعارضة، اليوم، بعدة قذائف هاون، تجمعات القوات النظامية المتمركزة في حاجز المصاصنة جنوب بلدة اللطامنة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر نظاميين وجرح أربعة آخرين، وإعطاب مدفع من عيار 23 ملم.

وقال الناشط الإعلامي المعارض لؤي الحموي من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن سيارات الإسعاف شوهدت تسرع إلى مكان الاستهداف، لافتا إلى أن اتفاق تخفيف التصعيد في سوريا لم يطبق في ريف حماة، إذ خرقه الطرفان رغم دخوله حيز التنفيذ منذ حوالي 20 يوما.

ودعا الناشط الطرفين للالتزام بالاتفاق حفاظا على سلامة المدنيين، خاصة وأن بعض الأهالي من المناطق التي كانت تتعرض لقصف مكثف عادوا إلى منازلهم مؤخرا، إثر انخفاض وتيرة القصف وتوقعهم أن الهدنة ستطبق في مناطقهم.

وكانت فصائل المعارضة دمرت، مساء أمس، جرافة “تركسا” تابعا للقوات النظامية على جبهة قرية الجبين في ريف حماة الشمالي، إثر استهدافها بصاروخ “فاغوت ليلي”.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين