بمشاركة “أهل الشام” .. “النصرة” تتصدى لهجوم مباغت للتنظيم في جرود القلمون الغربي وتقتل منه العشرات

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

شن تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم، هجوما مباغتا على مواقع فصائل المعارضة في جرود القلمون الغربي بريف دمشق الشمالي، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الجانبين.

وأعلنت فصائل المعارضة، وأبرزها جبهة فتح الشام “النصرة سابقا” وسرايا أهل الشام، تمكنها من قتل أكثر من 30 عنصرا من التنظيم خلال التصدي للهجوم على مواقعها في الجبال المتاخمة لبلدة عرسال اللبنانية، كما نشرت تسجيلا مصورا يظهر جثث رجال وجوههم وملابسهم ملطخة بالدماء، ومحمّلين في صندوق سيارة مكشوفة من الخلف، قالوا إنها تعود لعناصر من التنظيم، كما نشرت صورا قالت إنها لأداء صلاة الجنازة على قتلى التنظيم، قبل دفنهم.

وأكد ناشط مدني معارض من أبناء القلمون الغربي، لـ”كتب أخبار سوريا”، أن التنظيم تمكن من التقدم في مواقع المعارضة بعد هجومه المفاجئ، إلا أن المعارضة تمكنت من استعادة جميع النقاط وقتل وجرح العشرات من عناصره بعد ساعات من المواجهات، مؤكدا مصرع خمسة عناصر معارضين على الأقل وإصابة 20 آخرين، نقلوا إلى مشفى في بلدة عرسال التي تعد قاعدة خلفية لتأمين احتياجات المعارضة في الجرود ومعالجة جرحاها، فيما نقل الصليب الأحمر أربعة جرحى إلى الداخل اللبناني لخطورة إصاباتهم، حسب الناشط.

في الأثناء، قصف عناصر الجيش اللبناني المتواجدون في محيط عرسال، بالصواريخ وقذائف المدفعية، التحركات في جرود عرسال والقلمون الغربي ومنطقة رأس بعلبك اللبنانية، ولا سيما محاور الاشتباك في شميس العجرم وخربة داوود والشاحوط وسرج النمورة، إضافة إلى الملاهي والعجرم القريبتين من مخيمات النازحين السوريين على أطراف عرسال، والمقامة خارج منطقة سيطرة الجيش اللبناني.

وكانت اشتباكات اندلعت قبل 14 شهرا بين الجانبين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأسرى منهما، وتقليص نفوذ “النصرة” لصالح التنظيم، فيما لم تشترك فيها سرايا أهل الشام حينها، “كونها تصب في مصلحة القوات النظامية وحزب الله اللبناني، أياً كان المنتصر ومهما كان حجم خسائر كلا الطرفين”، كونهما يستنزفان قواتهما في قتال بعضهما وليس في مواجهة النظام، وذلك حسب تصريح قيادي عسكري من السرايا لـ”مكتب أخبار سوريا” حينها.

يذكر أن النظام والحزب نفذا، قبل أكثر من عامين، عملية عسكرية ضد المعارضة المسلحة في جرود بلدات وقرى عسال الورد والمشرفة ورأس المعرة والجبة وسط القلمون الغربي، أجبرت مقاتلي المعارضة، ومنهم عناصر النصرة، على التراجع نحو جرود عرسال، في حين لم ينفذا عملية مشابهة ضد التنظيم الذي بقي منتشرا في جرود بلدة قارة وقرية جراجير أقصى الشمال الغربي لمنطقة القلمون.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين