أكثر من 25 قتيلا وجريحا بقصف جوي على طفس والنظام يصعد قصفه لأحياء درعا

مكتب أخبار سوريا – درعا

قتل خمسة مدنيين وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح متفاوتة، ظهر اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بغارات بالصواريخ الفراغية والموجهة، مدينة طفس الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف درعا الغربي.

وقال أبو شيماء أبازيد، الناطق باسم غرفة عمليات “البنيان المرصوص” من درعا، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن فرق الدفاع المدني انتشلت الضحايا من تحت الأنقاض وأسعفت الجرحى إلى أقرب نقاط طبية في المنطقة، كما أزالت الركام الذي خلفه القصف من الطرقات، مرجحا ازدياد عدد القتلى خلال الساعة القليلة القادمة نظرا لخطورة إصابة بعض الجرحى، وذلك نقلا عن مصدر طبي من المنطقة.

وفي السياق، ألقى الطيران المروحي النظامي أكثر من 15 برميلا متفجرا، كما استهدفت القوات النظامية بأكثر من 33 صاروخ من طراز “فيل”، أحياء مخيم درعا وطريق السد ودرعا البلد، الخاضعة لسيطرة المعارضة في درعا، ما أدى إلى دمار عشرات المنازل وأضرار أخرى بغيرها من الممتلكات.

وأوضح أبازيد أن التصعيد المكثف على أحياء المعارضة بدرعا، يأتي بعد معارك عنيفة، أمس، بين فصائل المعارضة والقوات النظامية شرق مخيم درعا، في محاولة من الأخيرة السيطرة على كامل احياء درعا، إلا أن مقاتلي المعارضة تصدوا لها، لافتا إلى ان أكثر من 15 عنصرا قتلوا وجرح آخرون من القوات النظامية، كما قتل وجرح ستة عناصر من الفصائل، من دون أن تحقق القوات المهاجمة أي تقدم باتجاه أحياء المعارضة.

وكانت القوات النظامية أرسلت خلال اليومين الماضيين، تعزيزات عسكرية كبيرة مكونة من عناصر معظمهم من حزب الله اللبناني ومليشيات إيرانية وعراقية مصحوبين بآليات الفرقة التاسعة التابعة للجيش النظامي بمدينة الصنمين الخاضعة لسيطرة النظام بريف درعا الشمالي الغربي إلى منطقة درعا البلد.

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين