اشتباكات بين “النصرة” وفصائل أخرى في معرة النعمان بريف إدلب تخلف قتلى

مكتب أخبار سوريا – إدلب

اندلعت اشتباكات بين هيئة تحرير الشام التي تعد جبهة تحرير الشام “النصرة سابقا” أبرز مكوناتها من طرف، وفيلق الشام والفرقة 13 من طرف آخر، مساء أمس، داخل مدينة معرة النعمان الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف إدلب الشرقي، أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد شقلوب من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الاشتباكات اندلعت على خلفية مقتل والد قيادي في النصرة، قبل يومين طعنا بالسكين في محله بالمدينة، واتهمت الهيئة حينها عنصران من الفرقة 13 بقتله، مبينا أن المواجهات أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من الهيئة، عن طريق شخص ملثم أطلق الرصاص عليهم أثناء وجودهم في شارع الكورنيش بالمدينة، كما قتل أربعة عناصر من الفرقة.

وأضاف المصدر أن الهيئة داهمت منزل العقيد بالشرطة الحرة في معرة النعمان تيسير السماحي، المنشق عن صفوف القوات النظامية، ثم تمت تصفيته بإطلاق الرصاص على رأسه بعد ساعات.

وأوضح الناشط أن مئات المدنيين خرجوا في معرة النعمان في مظاهرة من أجل وقف الاقتتال وطرد النصرة من المدينة، إلا أن عنصرا من الهيئة ضرب امرأة أثناء تفريقهم للمظاهرة وصفعها على وجهها، كما اطلقوا الرصاص من مدفع عيار 23 ملم بالهواء من أجل ترويع الناس، مشددا على أن كافة الفصائل بالمنطقة استنفرت بعد أن سيطرت الهيئة على مقرات للفيلق والفرقة.

وكان عناصر من فيلق الشام المتمركزين في قرية كفرومة بريف إدلب الشرقي، أطلقوا الرصاص، قبل يومين، على عبد الله المحيسني، الشرعي العام لجيش الفتح في إدلب، ونقل على إثرها إلى مشفى معرة النعمان، حسب شقلوب.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين