خروج متبادل للجرحى من مخيم اليرموك والفوعة ورصاص كثيف لـ”نتائج الامتحانات” بجيرود

مكتب أخبار سوريا – دمشق وريفها

خرج ثلاثة مرضى بحالة متأزمة مع العدد ذاته من المرافقين، اليوم، من مخيم اليرموك الخاضع لسيطرة المعارضة جنوبي العاصمة دمشق، مقابل خروج عدد مماثل من بلدتي كفريا والفوعة الخاضعتين لسيطرة النظام واللتين تحاصرهما المعارضة بريف إدلب.

وكان أربعة مرضى مصحوبين بـ12 مرافقا خرجو من المنطقتين مطلع الشهر الجاري، وذلك ضمن الاتفاق المعروف بـ”البلدات الأربع”، والذي كان يشمل الفوعة وكفريا ومضايا الزبداني، وأضيف إليه لاحقا مخيم اليرموك الذي تحاصره القوات النظامية ومليشيات فلسطينية موالية لها من جهة العاصمة، وتنظيم الدولة الإسلامية من طرف ريف دمشق.

من جهة أخرى، أصيبت امرأة برصاص طائش في مدينة جيرود الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الشمالي، إثر إطلاق مسلحين الرصاص بكثافة في الهواء، بعد نجاح ذويهم بامتحانات شهادة التعليم الأساسي التي صدرت نتائجها ظهر اليوم.

وفي غوطة دمشق الشرقية، أصيب مدني بجروح نتيجة تعرضه لرصاص على أطراف بلدة حزرما في منطقة المرج، وآخر في قدمه إثر سقوط قذيفة مدفعية قربه، أسعفهما عناصر الدفاع المدني إلى أقرب مركز طبي في المنطقة لتلقي العلاج، كما أطفأ الدفاع المدني حريقا في شقة سكنية مهجورة ببلدة كفربطنا.

وكان حريق كبير اندلع أمس في بساتين حرستا بمنطقة خاضعة لسيطرة النظام، قالت وسائل إعلام موالية إنه مجهول السبب.

في الأثناء، لقي أربعة مقاتلين معارضين مصرعهم، اليوم، خلال اشتباكات مع القوات النظامية التي تحاول التقدم من محور بلدة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية منذ نحو أسبوعين بالترافق مع قصف عنيف، وذلك بعد يوم من إعلان جيش الإسلام مصرع ثلاثة من مقاتليه خلال المواجهات.

كما توفي مدني اليوم متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء قصف قبل أشهر على مدينة دوما.

وأعلنت شعبة دوما في الهلال الأحمر السوري بدأ أولى عمليات الاستجابة لاحتياجات 350 عائلة مهجرة من المناطق التي تشهد اشتباكات، عبر تقديم سلل غذائية وصحية لها، كانت دخلت إلى المدينة أوائل شهر أيار الفائت، وذلك بعد إجراء تقييم في منطقة المرج وتسجيل الاحتياجات الممكنة والمتاحة في بعض المجالات، بالاشتراك مع المجالس المحلية المعارضة.

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين